فتاوى
السؤال:
بريدك الإلكتروني:
رمز الأمن:
 [ 482724 ]

   

       
الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > الأخبار


الحب في الإسلام


 الخميس 22 نيسان 2010 12:48 PM

المصدر: خاص مجمع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري


الحب بين الشاب والفتاة وخاصة في هذا العصر عصر الإعلام المفتوح من فضائيات وانترنت، من الأمور التي لا بد من التحدث عنها وبيان الحكم الشرعي فيها حتى لا يقع الشاب أو الفتاة في مخالفات شرعية  تودي إلى المهالك في الدنيا والآخرة...

من هذا المنطلق استضاف مجمع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري في صيدا القاضي الشيخ مصطفى أمين شحادة ضمن محاضرة  تحت عنوان " الحب في الإسلام "، وذلك مغرب يوم الخميس 15 نيسان 2010م، تحدث فيها عن حكم الحب المنتشر بين الشباب والفتيات..

فذكر أن الحب يختلف باختلاف المحبوب، فإذا أحب الشاب شاباً أو الفتاة فتاة فإنما يكون حبه عبارة عن تقليده في كل شيء في تسريحة شعره أو مشيته أو كلامه... بينما إذا احب الشاب فتاة أو أحبت الفتاة شاباً فإن الأمر مختلف....

فالحب الجائز هو ميل الشاب إلى الفتاة بنية الزواج منها، واشترط أن يكون مضبوطاً بضوابط شرعية فلا يؤدي إلى نظرة أو لمسة محرمة، ويكون وعد بالزواج بها (من وليها بعد موافقتها) وهي ما تسمى فترة الخطوبة، التي يجب أن تكون سريّة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم " أسروا الخطبة " ثم يكون الزواج.... والزواج طاعة لله وعبادة.

وتطرق إلى الحب الذي يقع بين جيل الشباب في هذه الأيام، وهو حب التسلية والخروج سوياً... وما نشاهده من أمور مخالفة للشرع والأدب فإن هذا الحب المزعوم هو حب محرم يأثم فيه الشاب والفتاة على حد سواء، وعلاج هذا الأمر ينبغي ان يكون بإصلاح وضبط المجتمع بضوابط الشريعة التي فيها سعادة البشرية...

فالحب المحرم الذي يتم عبر الأنترنت هذه الأيام قد دمر بيوت كثير من المتزوجين، والناظر في سجلات المحاكم الشرعية يرى نسبة الطلاق المرتفعة جداً... وساعد الإعلام على تفشي الحب المحرم من خلال الأفلام التي لا تحاكي الواقع وإنما هي من نسج خيال الكاتب، ويسعى الشباب من الجنسين إلى تطبيقها فيقعون في ما لا تحمد عقباه... وفي ختام المحاضرة أجاب فضيلته على أسئلة الحضور.
 

 

 




 القائمة البريدية
   

 

 

 

 

 

 

 

 إحصائيات الموقع

عدد الزيارات: 151115

عدد الزوار: 18801

المتواجدون الآن: 2

     

    حقوق النشر محفوظة © 2010، مجمّع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري.