فتاوى
السؤال:
بريدك الإلكتروني:
رمز الأمن:
 [ 595596 ]

   

       
الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > المسجد في الإسلام > الآذان والمؤذن


رفع الصوت بالأذان والإقامة

 الخميس 22 نيسان 2010 3:15 PM

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله الأمين، وعلى آله الطيبين، وصحابته الغر الميامين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فمعلوم أنّ الأذان من شعائر الإسلام الظاهرة ومن العبادات الفاضلة، جعل الله لها من الثواب ما لو علم الناس مقداره لتنافسوا عليه، فالمؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة، إذا ألجم الناس العرق؛ جزاء ما رفعوا أصواتهم بذكر الله بحيث يسمعه القاصي والداني، ويشهد لهم يوم القيامة كل شيء سمع أذانهم في الدني.

ولما كان المقصود بالأذان إعلام الناس بوقت الصلاة، ودعوتهم إلى أدائها جماعة في المسجد كان لابد من رفع الصوت بالأذان؛ ليتحقق ذلك المقصود، ويكون رفع الصوت بالإقامة دون رفع الصوت في الأذان، لأن الإقامة للحاضرين.

للمزيد »

التشاح في الأذان والإقامة

 الثلاثاء 3 تشرين الثاني 2009 11:39 PM

فإن من الأعمال الفاضلة التي يتسابق أهل الإسلام إليها، ويتنافس أبناء الآخرة عليها هي: الأذان؛ وذلك لما جاء في فضله من المقامات العالية، والأجور العظيمة السامية التي تدفع أصحاب القلوب القاصدة وجه الكريم للحرص عليه نيلاً للأجر، وتحصيلاً للفضل، وقد يصل الأمر بينهم إلى حد التشاح والاستيثار كلٌ يسعى ليكون له سابقة القدم في ذلك، لهفاً لما أعده الله لعباده من النزل، وطمعاً في ابتغاء الفضل والشرف وأعلى المثل، وما تشاجرهم على الأذان في القادسية، واختصامهم إلى سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - إلا مؤكد وشاهد على ذلك.

للمزيد »

آذان صاحب الصوت الندي

 السبت 8 آب 2009 1:20 PM

فإنَّ من الصفات المستحبة في المؤذن، أن يكون صيتاً، حسن الصوت فصيحاً، وهذه صفة اتفق الفقهاء على استحبابه واستدلوا على ذلك بحديث عبد الله بن زيد -رضي الله عنه- أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال له: (فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت به فإنه أندى صوتاً منك). ومعنى: (أندى) أي أرفع وأعلى وأبعد، وقيل أحسن وأعذب. واستدلوا كذلك بأن النبي -صلى الله عليه وسلم- اختار أبا محذورة للآذان لكونه صيتاً، وذلك في قصة إسلامه، وطلب أبو محذورة من النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يجعله مؤذناً بمكة- فقال: (قد أمرتك به). واستدلوا أيضاً بما روي أن مؤذناً أذن فطرَّب في أذانه، فقال له عمر بن عبد العزيز-رحمه الله-: أذِّن أذاناً سمحاً و إلاَّ فاعتزلن.

 واستدلوا أيضاً بأن المقصود من الأذان الإعلام، وإذا كان المؤذن صيتاً ما أبلغ في الإسماع. ولأن المؤذن إذا كان حسن الصوت فإنه يكون أرق لسامعيه، فيميلون إلى الإجابة. فصاحب الصوت الحسن له تأثير عجيب في جذب قلوب الناس، وهز في قلوبهم الشوق إلى علام الغيوب، ومن ثم إتيانهم إلى المسجد لأداء الصلاة. فمن المشاهد أن المصلين في المسجد الذي مؤذنه حسن الصوت أكثر عدداً من غيره.

للمزيد »

أيها المؤذن! إياك وتحمل الإثم

 الأربعاء 24 حزيران 2009 4:09 PM

الحمد لله وصلى الله على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وسلم تسليماً كثيراً، أما بعد:

أيها المؤذن:

قد منَّ الله عليك بما أنت فيه من نعمة الدعوة إلى الله، {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}، وهل أحسن مما تدعو إليه؟ وهل أحسن منك دعوة وشعاراً؟.

ليس على وجه البسيطة من يوازي مكانة الداعي إلى الله، والهادي إلى سبيل الله، ولا من الأعمال عمل يضاهي النداء إلى عبادة الرحمن.

 

أيها المؤذن:

يا من يقتدي بك المسلمون، يقضي بشهادتك المصلون، لقد ارتقيت مرتقىً صعباً، واشتريت مرتعاً خصباً، تعظم فيه الحسنات، وتزيد فيه الأجور، إذا ارتفع نداك مجلجلاً في أرجاء البلاد فر الشيطان وله ضراط، وإذا علا صوتك لم يكن جن ولا إنس ولاشيء سمع نداءك إلا كان لك شاهداًَ يوم القيامة.

للمزيد »





 القائمة البريدية
   

 

 

 

 

 

 

 

 إحصائيات الموقع

عدد الزيارات: 152581

عدد الزوار: 18950

المتواجدون الآن: 6

     

    حقوق النشر محفوظة © 2010، مجمّع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري.