فتاوى
السؤال:
بريدك الإلكتروني:
رمز الأمن:
 [ 827523 ]

   

       
الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > المسجد في الإسلام > الإمام والمأموم


أئمة المساجد ومسؤولية التوجيه

 الخميس 22 نيسان 2010 2:55 PM

 المسجد مصدر إضاءة في المكان الذي يقام فيه ويكفيه أنه بيت الله، ولا يمكن يكون بيت الله إلاّ مضيئًا، والمرتادون إلى المسجد ضيوف الله، ولن يجد ضيف الله إلاّ الكرم والكرامة، والغنيمة والسلامة، والرحمة والأجر المضاعف الكبير.

وما دام المسجد بيتًا لله عز وجل، ومصدر للإضاءة ومكانًا للضيفة كريمة سخية فإن مسؤولية إمامته كبيرة، والدور المنتظر خطير، فليس دور الإمام أن يدخل المسجد قبيل إقامة الصلاة ويقول لمؤذنه، أقم ثم يقول للناس: "استووا واعتدلوا" ثم يتجه إلى القبلة ويبدأ الصلاة، ثم يسلم ويتجه إلى المصلين بوجهه حتى إذا أتم تسبيحه وذكره قام من محرابه مودعًا بمثل ما استقبل به من نظرات بعض المصلين ليس دور الإمام محصوراً في أداء الصلاة فقط، فإنه يتجاوز ذلك إلى التوجيه والإرشاد والإصلاح، وبناء علاقة حميمة مع المصلين وسكان المنطقة التي يوجد فيها المسجد.

 ولا نختلف جميعًا في أهمية أن يكون إمام المسجد على مستوى متميز من حسن الخلق ولين الجانب وسعة الصدر ودقة المتابعة لأحوال الناس والشعور بالمسؤولية التي يحملها، فإن قصر الإمام في مجال التوجيه والمتابعة، ولم ينتبه إلى ما يحتاجه الناس من توجيه في صلاتهم وسلوكهم، ومن مساعدة لهم في حل مشكلاتهم ومشاركة لهم في مناسباتهم، فإن بذلك يختضر رسالة المسجد الكبرى اختصاراً مخلاً، ويتخلى عن جزء مهم من مسؤوليته.

للمزيد »

مفارقة الإمام .. وأقوال العلماء فيها

 الثلاثاء 3 تشرين الثاني 2009 11:36 PM

معنى قطع الصلاة أو فصلها أو ما يعبر عنه الفقهاء بـ مفارقة الإمام: هو أن يفارق المصلي إمامه أثناء الصلاة، لعذر أو لغير عذر. فما هو الحكم في هذه المفارقة؟

 اختلف العلماء في هذه المسألة على أقوال:

الأول: ذهب الشافعية إلى جواز مفارقة المأموم إمامه وإكمال الصلاة منفرداً، سواء كان ذلك لعذر أو لغير عذر مع الكراهة، وهذه أصح الروايات في مذهبهم، وإلا فقد وردت روايتان كما ذكر ذلك النووي، وهما: أن ذلك جائز للعذر فقط.

والثانية: أن ذلك لا يجوز مطلقاً، واستثنوا الجمعة فلا تصح نية المفارقة في الركعة الأولى منها، والصلاة التي يريد إعادتها جماعة، فلا تصح نية المفارقة في شيء منها، وكذا الصلاة المجموعة تقديماً.

وسيأتي الدليل على جواز ذلك، عند الشافعية.

للمزيد »

وصايا لإمام المسجد

 السبت 8 آب 2009 1:23 PM

لأنه علم عظم المسئولية، ولأن دور الإمام الذي على شاكلته ليس محصوراً في إمامة الناس في الصلاة، وإنما هو في دور المعلم والمربي والمفتي، والمصلح والمحذر من المنكر قبل أن يقع، والداعي لإزالته إذا وقع, والعامل على حل المشكلات التي تورث الخصومات, والملتمس لأحوال الفقراء والمساكين، وتوجيه النداءات لمساعدة المنكوبين والمصابين، وبإجمال يعيش آمال الأمة وآلامها، وتلك والله مهمة عظيمة لا يدركها إلا العظماء، من العلماء العاملين الذين هم مبعث خير، ومصابيح هداية، وأدلة طريق, فهم لإخوانهم كالشمس للدنيا، والعافية للبدن كما قال الإمام أحمد في الإمام الشافعي رحمهما الله تعالى.

للمزيد »

مسئولية الإمام إذا كان عالماً

 الأربعاء 24 حزيران 2009 3:23 PM

 فإن مسؤولية الإمامة لها قدر مشترك يلزم جميع أئمة الصلوات الذين يؤمون المصلين في الصلوات,  كما أن هناك مسؤولية يتحملها إمام دون إمام أي أنها مسؤولية تلزم بعض الأئمة دون بعض, وحديثنا هنا سيكون حول القسم الأخير لا الأول, أي المسؤولية الأخص, وهذه المسؤولية ترتبط بذات الشخص، ومركزه في الناس، وبالمجتمع المحيط به الذي يحمل بعض أفراده قدراً من العلم، والثقافة والمراكز المرموقة في المجتمع, وذاك هو الإمام العالم.

 فالإمام العالم الذي يشار إليه بالبنان، ويؤخذ عنه العلم والفتوى ويقصد مسجده جمع كبير من الناس فيهم طلاب العلم والمثقفون، وذوو المكانة، وغيرهم، يتحمل من المسئولية قدراً أعظم ممن ليس كذلك؛ ولهذا لما قيل لعبد الملك بن مروان - رحمه الله - عجل بك الشيب قال: وكيف لا وأنا أعرض عقلي على الناس في كل جمعة"!

للمزيد »





 القائمة البريدية
   

 

 

 

 

 

 

 

 إحصائيات الموقع

عدد الزيارات: 151130

عدد الزوار: 18804

المتواجدون الآن: 3

     

    حقوق النشر محفوظة © 2010، مجمّع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري.