| الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اتصل بنا |
الصفحة الرئيسة > مقالات > تعرف على المسجد الأقصى
المسجد الأقصى / الحلقة الأولى
الخميس 22 نيسان 2010 2:23 PM
المصدر: موقع أخوات من أجل القدس
هو ثاني مسجد وضع في الأرض دون أن يكون قبله كنيس ولا هيكل، وهو ثالث المساجد التي تشد إليها الرحال في الإسلام، والقبلة الأولى، واليه أُسري بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومنه بدأ معراجه إلى السماء، وفيه أَمَّ الأنبياء، وهو المسجد المبارك ما حوله، والسكن في أرضه رباط إلى يوم الدين.
يقع المسجد الأقصى المبارك فوق هضبة موريا في الزاوية الجنوبية الشرقية من البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وهو عبارة عن مساحة كبيرة شبه مستطيلة، يحيط بها سور، وأغلبها غير مسقوف، باستثناء الجامع المبني في صدرها من جهة القبلة -يسمى «الجامع القِبْلي» وتعلوه قبة رصاصية، وقبة الصخرة -ذات اللون الذهبي المميز- الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك. فضلاً عن ذلك، يشتمل المسجد الأقصى المبارك على عدة مصليات وقباب أخرى، وأسبلة مياه، ومواضئ، وآبار، ومصاطب، ومحاريب، وأروقة، ومدارس، وغير ذلك من المعالم التي تقارب في عددها 200 معلَم، وتقع داخل سور المسجد المبارك.
تبلغ مساحة المسجد الأقصى المبارك 144 ألف متر مربع -أي ما يعادل نحو سدس البلدة القديمة-، وتبلغ أطوال سوره 491م في جهته الغربية، و462م في جهته الشرقية، و310م في جهته الشمالية، و281م في جهته الجنوبية..jpg)
والثابت في الحديث الشريف أن المسجد الأقصى المبارك وضع في الأرض بعد المسجد الحرام بأربعين سنة، ويرجح أن يكون آدم عليه الصلاة والسلام هو أول من بناه، مما يدل على أن المسجد الأقصى لم يقم قبله كنيس ولا هيكل ولا أي مبنى آخر لعبادة غير الله، وبعد آدم عليه الصلاة والسلام، عمرته الأنبياء، ومنهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام، الذي جدد أيضًا بناء المسجد الحرام، وسليمان عليه الصلاة والسلام، الذي جدّد بناءه، ودعا لمن صلى فيه.
وبعد الفتح الإسلامي للقدس عام 15 هـ الموافق 636م، بنى عمر بن الخطاب رضي الله عنه جامعًا في صدر المسجد الأقصى المبارك في موضع يعتقد أنه نفس الموضع الذي يقوم عليه الآن الجامع القِبْلي -المصلى الرئيسي في المسجد الأقصى المبارك-. وفي عهد الأمويين، بنيت قبة الصخرة، كما بني الجامع القِبْلي الحالي، واستغرق هذا كله قرابة 30 عامًا من 66هـ 685م – حتى 96هـ 715م. وفي عهود لاحقة، اعتنى المسلمون بإعمار المسجد الأقصى المبارك، وترميمه، والبناء فيه حتى اكتمل بشكله الحالي..jpg)
ويطلق الناس خطأ على المسجد الأقصى المبارك اسم «الحرم الشريف»، ولكن هذا الاسم خطأ شرعًا لأن في الإسلام حرَمَين فقط باتفاق العلماء هما مكة والمدينة، ولقد سماه الله تعالى «المسجد الأقصى» في كتابه العزيز، فقال عز وجل: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}، فضلاً عن ذلك، فإن الالتزام بالاسم الصحيح يقطع الطريق على أية محاولات صهيونية للاستيلاء على جزء من
الأقصى بزعم أنه جزء من «حرم/ حمى» يحيط بالأقصى، وليس عين المسجد المبارك.







قصة المسيح الدجال كأنَّك تُشاهده - الحلقة الثانية






