فتاوى
السؤال:
بريدك الإلكتروني:
رمز الأمن:
 [ 994442 ]

   

       
الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > مقالات > سلسلة أحداث اليوم الآخر


قصة المسيح الدجال كأنَّك تُشاهده - الحلقة الأولى


 الإثنين 14 كانون الأول 2009 12:40 PM

المصدر: خاص مجمع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري


بقلم الشيخ محمد فؤاد ضاهر

  • إنَّ الإيمانَ باليومِ الآخرِ ركنٌ من أركانِ الإيمانِ، قالَ اللهُ تعالى: ﴿ليس البرَّ أن تُولوا وجوهكم قِبَلَ المشرق والمغرب ولكنَّ البِرَّ من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين...﴾، ومن المعلوم أن لليوم الآخر علاماتٍ صغرى وكبرى، تكون بين يديه، نصَّ عليها القرآنُ، وأنبأنا بها من لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى. فالإيمانُ بها واجبٌ، والتصديقُ بها أمرٌ متحتِّمٌ لازمٌ.
  • أخرج الإمامُ مسلمٌ في «صحيحه»، من حديث حذيفةَ بن أَسيدٍ الغفاري رضي الله عنه قال: اطَّلع النبيُّ صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر، فقال: «ما تذاكرون؟». قالوا: نذكر الساعةَ. قال: «إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آياتٍ». فذكر: «الدُّخَانَ، والدجالَ، والدابة، وطلوعَ الشمسِ من مغربها، ونزولَ عيسى ابنِ مريمَ، ويأجوجَ ومأجوجَ، وثلاثةَ خسوفٍ: خسفٌ بالمشرقِ، وخسفٌ بالمغرب، وخسفٌ بجزيرةِ العرب، وآخرُ ذلك: نارٌ تخرجُ من اليمنِ تطردُ الناسَ إلى محشرِهم».
  • وإنَّ من بين هذه العلاماتِ الكبرى، والدلالات العظمى على اقترابِ أوان السَّاعةِ، ودنوِّ قيامِها؛ فتنةً هي الأشدُّ على المسلمِ، تُصيبه في دينِه، وجسده، ومالِه، ومتاعِه... فتنة هي الأخطرُ من نوعِها، تحصُلُ في زمانٍ يبتعدُ فيه المسلمون عن دينِهم، فيه قد انتشرَ الفسادُ في الأرضِ، وامتلأت القلوبُ حقدًا وحسدًا وضغنيَّةً.. السماءُ توقَّف مطرُها، والأرضُ حبست خيراتِها... الناسُ جائعةٌ، والمواشي هائمةٌ، والمزروعاتُ يابسةٌ...!
  • في هذه الأجواءِ العصيبة، تحدثُ هذه الفتنةُ المدلهمَّةُ، إنها فتنةُ المسيحِ الدجال، التي قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في وصفها والتحذير منها: «يا أيُّها الناس، إنها لم تكن فتنة على وجه الأرض منذ ذرأ الله ذريَّةَ آدم -ولا تكون حتى تقومَ الساعةُ- أعظمَ من فتنة الدجال. ولن ينجوَ أحدٌ مما قبلها إلا نجا منها، وإنه لا يضرُّ مسلمًا».
  • هذا، وإن لعظم أمر الدجال، وشدة خطره، وشر فتنته، كشف صلى الله عليه وسلم النِّقابَ عن وجه هذا المسيخ، فقال: «ما من نبيٍّ إلا وقد حذَّر أمََّته الدجالَ، وإني أحذِّركموه: إنه أعور، وإن الله ليس بأعور، إنه يمشي في الأرض، وإن الأرض والسماءَ لله، ألا إن المسيح عينه اليمنى كأنَّها عِنَبةٌ طافيةٌ».
  • في رحاب هذا الحديث، ومع قصة المسيح الدجال، وعن وصفه ومكان خروجه، وهل هو حقيقة أم حديث خرافة... سنقف في الأعداد المقبلة.
     






 القائمة البريدية
   

 

 

 

 

 

 

 

 إحصائيات الموقع

عدد الزيارات: 151133

عدد الزوار: 18804

المتواجدون الآن: 5

     

    حقوق النشر محفوظة © 2010، مجمّع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري.