| الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اتصل بنا |
- اللآلئ الحسان في فوائد رمضان
- نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا
- مرض البعد عن الله أسبابه وعلاجه / الحلقة الأولى
- الهَوَس الكروي
- حقيقة تاريخية لا يمكن إغفالها
- حياة القلوب
- وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى
- القلة المؤمنة
- مولد الحبيب صلى الله عليه وسلم
- محمد بُشرى الأناجيل
- كلمة سماحة مفتي وصيدا وأقضيتها في ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم
- الجزع والحزن لإستشهاد الحسين رضي الله عنه !!
- إنــتـصــــــار الـحـســــين رضي الله عنه
- قلوبهم معك وأسيافهم عليك
- تطور الفكر الإسلامي ومنافسته على الريادة
اللآلئ الحسان في فوائد رمضان
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد... |
نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا
يقول الله تعالى في سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}، ونحن لو سألنا أنفسنا عن أعظم إنسان عرفته البشرية جمعاء، هل كان يعرف القراءة والكتابة؟ لأجبنا جميعًا لا، فقد أثبتت كل الوثائق التاريخية المكتوبة والمنقولة أنّ النبي محمداً s كان أميًا، وقد مدحت الآية السابقة أخلاقه، وفي ذلك إشارة إلى أنّ العلم على أهميته إلاّ أنّ الأخلاق أهم منه ومقدَمة عليه، ذلك أنّ العلم لم يكن في يوم من الأيام دليلاً على كمال الإيمان، في حين أنّ الأخلاق تدل على كمال الإيمان، حيث قال صلى الله عليه وسلم: «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا». |
مرض البعد عن الله أسبابه وعلاجه / الحلقة الأولى
إذا كانت الأبدان تصاب بالأمراض فإن القلوب تصاب أيضًا بالأمراض، ولأن يصاب العبد بداء عضال في بدنه أهون عليه من أن يصاب في قلبه بمرض البعد عن الله تبارك وتعالى، وما نحن فيه من أوضاع إلاّ بسبب واحد هو البعد عن الله، لقد اهتم الناس بعلاج الأبدان وأعرضوا عن أمراض القلوب، لقد صنف العلماء في أمراض الأبدان كتبًا عدة منها كتاب الطب النبوي لابن القيم رحمه الله، وكَتَبَ حجة الإسلام الغزالي في طب القلوب كتابه الإحياء، فكان السلف يتعاهدون قلوبهم، ويعملون على علاجها بخلاف ما عليه الناس في أيامنا فقد اهتموا بمعالجة الأبدان فقط. قال الإمام أبو حامد: «وبهذا يعرف أن القلوب كلها مريضة إلاّ ما شاء الله إلاّ أنّ من الأمراض ما لا يعرفها صاحبها، ومرض القلب مما لا يعرفه صاحبه، فلذلك يغفل عنه، وإن عرفه صعب عليه الصبر على مرارة دوائه فإن دواءه مخالفة الشهوات وهو نزع الروح. فإن وجد من نفسه قوة الصبر عليه لم يجد طبيبًا حاذقًا يعالجه، فإن الأطباء هم العلماء وقد استولى عليهم المرض فالطبيب المريض قلما يلتفت إلى علاجه، فلهذا صار الداء عضالاً والمرض مزمنًا واندرس هذا العلم، وأنكر بالكلية طب القلوب وأنكر مرضها، وأقبل الخلق على حب الدنيا، وعلى أعمال ظاهرها عبادات وباطنها عادات ومراءاة، فهذه علامات أصول الأمراض». |
الهَوَس الكروي
إنّ الأمة التي لا تفتخر بحضارتها ولا تعتز بثقافتها ولا تثق بذاتها، تفقد هويتها وتضل طريقها وسط الأمواج المتلاطمة، لا أدري كلما نعق ناعق أو تألق مفسد في الغرب أقحمنا أنفسنا في الأمر من غير ناقة ولا جمل، فنظرة منك على مجمعاتنا ونحن على أبواب المونديال سرعان ما ستكتشف الفراغ الروحي والفكري، الهوة السحيقة بيننا وبين الأصالة والتميز الأخلاقي والشعور الإنساني. إنني على علم تمامًا بما قرره ابن خلدون في مقدمته: «أنّ المغلوب مولعٌ بالغالب في فعله وقوله وزيه...» ولكني لم أعلم بأن الأمر بالمغلوب والمضطهد أن يحب غالبه وجلاده ، ويرفع راياته وأعلامه وصور نجومه وأبطاله، وكيف يجوز لنا أن ننسى أننا نخوض أكبر معركة من أجل المقدسات والأوطان المسلوبة، وأعلام تلك الدول التي ترفرف على شُرف منازلنا وسياراتنا هي نفسها تغرس في صدور المستضعفين في العراق وأفغانستان، وتُبارك كل مؤامرة في مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم. |
حقيقة تاريخية لا يمكن إغفالها
إنّ من الحقائق التاريخيّة التي لا يمكن إغفالها ولا طمس حقيقتها هو ذاك التغيير الذي طرأ على الديانة النصرانية حيث انتقلت بموجبه من عقيدة التوحيد إلى التثليث. ففي عام 325م دعا الامبراطور الروماني قسطنطين أغوصطنيوس لعقد مجمع لتقرير عقيدة موّحدة للنصرانية في المسيح والدين بحضور 2048 من الأساقفة من جميع أنحاء الإمبراطورية الرومانيّة وكان فارسا هذا المؤتمر اثنين هما أريوس رئيس الموحدين وأثاناسيوس أسقف الاسكندرية وكان يزعم فكرة التثليث وألوهية المسيح. |
حياة القلوب
سارة فتاةٌ لبنانيّةٌ لأبٍ مسلم غير مبالٍ، وأمٍٍّ كتابية هاجرت مع والديها وهي في سنّ العاشرة إلى أُستراليا، وقد انقطعت علاقتها منذ ذلك الوقت ولم يعد للإسلام أية مكانة في حياتها. انفصل الوالدان بعد سنوات، واضطرت سارة للعمل، فكانت تَدْرُس في النهار، وتعمل ليلاً في أحد «بارات» المدينة! ولم تترك أمراً من المحرمات إلاّ وفعلته دون خجل أو شعور بالعيب أو الندم، واختيرت ملكة جمال المدينة التي تقيم فيها. قُدّر لهذه الشابة وهي تزور عائلة لبنانية أن تشاهد حلقة عن «العفّة» على إحدى المحطات الفضائية، مما حرّك وجدانها فتأثرت كثيراً، وبكت بكاءً حاراً، وكادت أن تُصاب بانهيار عصبي لأنّها شعرت أن هذه الحلقة تخاطبها مباشرة وهي التي تعيش حياة التَفَلّت من كل التزام ديني. عادت سارة إلى البيت وأرسلت رسالة عبر البريد الالكتروني إلى مقدم البرنامج سائلة: «هل من الممكن أن يقبلني الله تعالى وقد فعلت ما فعلت؟!» ردّ عليها الداعية: «بالتأكيد! فالله سبحانه وتعالى يقبل توبة العبد الصادق، ثم أرشدها إلى شروط التوبة». |
وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى
فإنّ الله سبحانه وتعالى فرض فرائض لا يجوز تضييعها، وحدّ حدوداً لا يجوز تعديها، وحرّم أشياء لا يجوز انتهاكها {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} [النساء 14]. والالتزام بأوامر الله سبحانه وتعالى، والابتعاد عن نواهيه عز وجل، من تمام الإستسلام له سبحانه، حيث أنّ الإيمان تصديق بالجَنَان وعملٌ بالأركان، كما أنّ الله جل وعلا يحكم ما يشاء لا مُعقب لحكمه وهو الحكيم الخبير، فهو يُحلُّ ما يشاء ويُحرِّم ما يشاء سبحانه، ومن قواعد عبوديتنا لله عز وجل أن نَرْضى بما حكم، ونسلم تسليمًا، فأحكامه سبحانه صادرة عن علمه وحكمته وعدله ليست عبثًا ولا لعبًا كما قال الله: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [الأنعام 115]. |
القلة المؤمنة
يتمنَّى الصالحون من أبناء هذه الأمة دائمًا أن يشاهدوا أمتهم في مقدمة الأمم، وأن يسعدوا -وتسعد الدنيا معهم- بعزِّتها وقوّتها ومجدها.. لكن مع أنَّ الأمنية واحدة، إلا أن الكثير يختلف في طريق الوصول إليها. |
مولد الحبيب صلى الله عليه وسلم
إن المحب الصادق في محبته لا يُسَرُ بشيء، سروره بذكر محبوبه ولا يرتاح لحديث راحته لمن يتحدث إليه في شأن من شؤون هذا المحبوب ولو كان هذا الحديث من فم ناصح أو لائم. لذا نجد أن للمحبين أخبارًا عجيبة وأولى الناس بالحب هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، كيف لا نحبه وكمال الإيمان متوقف على محبته لقوله صلى الله عليه وسلم: «فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ» متفق عليه، يا سيدي يا رسول الله لقد اشتاقت النفوس لرؤياك، وحنت الأرواح لنور محياك واسمح لي يا سيدي أن أقول لجنابكم الشريف: |
محمد بُشرى الأناجيل
«فإن كان ما تقول حقاً فسيملك موضع قدميّ هاتين وقد كنت أعلم أنه خارج ولم أكن أظن أنه منكم فلو أني أعلم أني أخلص إليه لتجشمت لقاءه ولو كنت عنده لغسلت عن قدمه» بهذه الكلمات الساحرة شهد هرقل ملك الروم آنذاك أمام وفد من العرب برئاسة أبي سفيان شهادة للتاريخ بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ولما لا طالما أن عيسى عليه السلام بشر برسول يأتي من بعده اسمه أحمد فلما ظهر النور جاء بعض المتحققين من الأحبار والرهبان فآمنوا به وصدقوه فسجل القرآن شهادتهم |
كلمة سماحة مفتي وصيدا وأقضيتها في ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث بالحق رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه والتابعين وتابعيهم باحسان الى يوم الدين. |
الجزع والحزن لإستشهاد الحسين رضي الله عنه !!
نعيش في رحاب ذكرى تتجدد مع كل مطلع سنة هجريّة، ذكرى تجمع بين الفرح والحزن، الفرح بصيام عاشوراء، السُنة التي سنّها لنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فرحًا بنجاة سيدنا موسى عليه السلام من فرعون، والحزن باستشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه سيد شباب أهل الجنة، وابن بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وسيد من سادات المسلمين، |
إنــتـصــــــار الـحـســــين رضي الله عنه
لله أنتَ شهر محرم! تجتمعُ فيكَ العجائبُ والتَّناقضاتُ؛ ففيكَ الفرحُ وفيكَ العزاءُ، وفيكَ المديحُ وفيكَ الرِّثاءُ! نحن قادمون على يومٍ حدثَت فيه مُصِيبةٌ عَظِيمةٌ ألمَّت بالمؤمنين، كَارِثةٌ أصابَت من المُحبِّين مَقتلاً، فَتَكَت بالفُؤادِ وأبكَت العُيونَ وأدمَت القُلوبَ، أن استُشهِدَ فلذةُ كَبدِ المُصطفَى صلى الله عليه وسلم وسِبطُه السيدُ الأشمُّ الأكرمُ الحُسَينُ بنُ عليٍّ رضي الله عنه، لكن شاءَ المولى عز وجل أن يَستشهِدَ البَطلُ ليُحييَ الأجيالَ بأنفاسِه المُلتهبةِ عِشقًا للمَجدِ والبُطولةِ والشَّرَفِ والإباءِ، على نَهجِ سَلفِه السَّابقين من الأنصارِ والمُهاجرين، ليبقَى الدِّينُ وتبقَى رَايتُه خفَّاقةً تُرفرِفُ في عنانِ السماءِ تُنازِعُ الجوزاءَ في العلياءِ، وتُنيرُ دربَ السالكين بخُطى الوَاصلِين. |
قلوبهم معك وأسيافهم عليك
«قلوبهم معك وأسيافهم عليك» بهذه الكلمات المعبرة والمفعمة بالأسى والمرارة لخصّ الفرزدق الشاعر الشهير المشهد العراقي للإمام الحسين رضي الله عنه الذي كان قاب قوسين أو أدنى من كربلاء العراق، التي كانت كربًا وبلاءً على كل من قتله وخذله وندبه بعد ذلك، وشرفًا ووسامًا عليه وعلى أصحابه من رتبة سيد الشهداء، أيًا يكن الأمر فإنّ الإمام الحسين أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وأعداؤه استعجلوا عذاب الله بأيديهم فانتقم الله منهم وقتلهم شر قتلة في الدنيا قبل الآخرة، إذاً هو يوم عاشوراء يوم النجاة ويوم الشهادة، يومٌ أغرق الله فيه فرعون وقومَه، وأيد الله فيه موسى وجندَه، ويومٌ اختار الله فيه الإمام الحسين ليكون في مصاف الأنبياء ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا﴾ سورة النساء، فهنيئًا لك يا ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه المكانة السامية، والمنزلة الشريفة، |
تطور الفكر الإسلامي ومنافسته على الريادة
جاء الإسلام ديناً كاملاً ليبدد ظلام عصور من الجهل والتخلف، وبالتعبير القرآني جاء (ليخرج الناس من الظلمات إلى النور) ظلمات حلت بالأمم والشعوب بعد عصور من الازدهار والتنوير، صاحبت الأنبياء والحضارات المختلفة التي مرت على مدار عقود، ثم بادت بفعل الفساد والأهواء، وحل محلها انحطاط في الفكر البشري، وضلال في الفهم العقدي والشرعي حتى عبدت الحجارة واتخذت الأوثان أنداداً، والخرافات أحكاماً، والأهواء قوانين وسلطاناً· وهذه سنة من سنن الحياة لم تصمد أمامها حتى الديانات القديمة، لأنه قد وكل حفظها إلى البشر فضاعت كما ضاعوا وضلت كما ضلوا (إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا، والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء ) المائدة ـ 44 ولكنه ومن رحمة الله الغامرة بالناس أن حفظ القرآن ولم يترك حفظه للبشر (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) ولهذا كان القرآن مرجعاً يلجأ إليه عند الانحراف فتعتدل المسيرة، ولكنه كلما غفا أهله وسها حاملوه جرت عليهم سنة من كان قبلهم، وصاحبهم ما صاحب غيرهم، حتى يراجعوا دينهم وتعتدل مسيرتهم· |







قصة المسيح الدجال كأنَّك تُشاهده - الحلقة الثانية



















